📷 ثلاثة لايعرفون الشبع (( طالب العلم .. طالب المال .. طالب الشهرة ومنه من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم مايحب لنفسه ومنه سبعًُ من الشيطان شدة الغضب وشدة العطاس وشدة التثاؤب والقىء والرعاف والنجوى والنوم عند الذكر’ ومنه الحزم سوء الظن وهو حديث ولفظه <إن من الحزم سوء الظن> ومنه التوفيق خير قائد وحسن الخلق خير قرين والعقل خير صاحب والأدب خير ميراث ولا وحشة أشد من العجب وقال - لما سئُل عن القدر - طريق مظلم لا تسلكه وبحرعميق لا تلجه سر الله قد خفى عليك فلا تفشه أيها السائل إن الله خلقك كما شاء أو كما شئت? قال بل كماشاء قال فيستعملك كما شاء وقال إن للنكبات نهايات لا بد لأحد إذا نُكب أن ينتهى إليها فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتى تنقضي مدتها فإن في رفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها (وسئُل) عن السخاء فقال: إني لست كما تقول وأنا فوق مافي نفسك وقال جزاء المعصية الوهن في العبادة والضيق في المعيشة والنغص في اللذة قيل وما النغص ?قال لا ينال شهوة حلال إلا جاءه ما ينغصه إياها وقال له عدوه ثبتك الله فقال على صدرك ولما ضربه ابن ملجم قال للحسن وقد دخل عليه باكيا يابني احفظ عني أربعا وأربعا قال: وماهن ياأبتِ? قال إن أغنى الغنى العقل وأكبر الفقر الحمق وأوحش الوحشة العجب وأكرم الكرم حُسن الخلق قال فالأربع الأخر? قال: إياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وإياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب وإياك ومصادقة البخيل فإنه يخذلك في أحوج ما تكون إليه وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه وقال له يهودي متى كان ربنا فتغير وجهه وقال لم يكن مكان ولا كينونة كان بلا كيف كان ليس له قبل ولا غاية انقطعت الغايات دونه فهو غاية كل غايه فأســـلم اليهودي وافتقد درعاً وهو بِصفَّين فوجدها عند يهودي فحاكمه فيها إلى قاضيه شريح وجلس بجنبه وقال لولا أن خصمي يهودي لا ستويت معه في المجلس ولكني سمعت رسول اللهﷺ يقول لاتسوٌوا بينهم فى المجالس وفي رواية أصغروهم من حيث أصغرهم الله ادعى بها فأنكر اليهودي فطلب شريح بينة علي فأتى بقنبر والحسن فقال له شريح شهادة الابن لأبيه لا تجوز فقال اليهودي أمير المؤمنين منى إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأن الدرع درعك (وأخرج) الواقدي عن ابن عباس قال : كان مع علي أربعةدراهم لا يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلاً وبدرهم نهاراً وبدرهم سراً وبدرهم علانيةً فنزل فيه الُذَيَنَ يَُنَفِقُوَنَ أمٌوَالُُهمٌ بّالُلُيَلُ وَالُنَُهارِ سِرَاً وَْعلُانَيَةً فَلُُهمٌ أجْرَُهمٌ ْعِنَد رَبُِّهمٌ وَلُا ٌخوَفًَُ ْعلُيَُهمٌ وَلُا ُهمٌ يَحُزُنَوَنَ وقال معاوية لضرار بن حمزة صف لي عليا فقال اعفني فقال أقسمت عليك بالله فقال كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطلق الحكمة من لسانه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشتة وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ماقصر ومن الطعام ماخشٌن وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه ونحن - والله- مع تقريبه إيانا وقربه منا - لا نكاد نكلمه هيبة له يعظم أهل الدين ويقرّب المساكين لا يطمع القوى في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضاً على لحيته يتململ تململ السلم- أي اللديغ- ويبكي بكاء الحزين ويقول يادنيا غري غيري الى أو إلى تشوفت? هيهات هيهات قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك قليل آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فبكى معاوية وقال : رحم الله أبا الحسن كان - والله- كذالك رضي الله عنه وكرم الله وجهه. لنا لقا قادم إنشاء الله مع فضائلة وسيرته وكلامه وحكمتة وأشعاره وبلاغته. تقبل الله مناومنكم الصيام والقيام وقرائةالقرآن وغفرلناولكم ورحمنا ورحمكم ورزقناوإياكم العتق من النيران وجعل مثوانا وإياكم عالي الجنان صباح الخير صباح الإخاءصباح المودة صباح النور والسعادة تملئ قلوبكم 😊

ثلاثة لايعرفون الشبع (( طالب العلم .. طالب المال .. طالب الشهرة ومنه من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم مايحب لنفسه ومنه سبعًُ من الشيطان شدة الغضب وشدة العطاس وشدة التثاؤب والقىء والرعاف والنجوى والنوم عند الذكر’ ومنه الحزم سوء الظن وهو حديث ولفظه <إن من الحزم سوء الظن> ومنه التوفيق خير قائد وحسن الخلق خير قرين والعقل خير صاحب والأدب خير ميراث ولا وحشة أشد من العجب وقال - لما سئُل عن القدر - طريق مظلم لا تسلكه وبحرعميق لا تلجه سر الله قد خفى عليك فلا تفشه أيها السائل إن الله خلقك كما شاء أو كما شئت? قال بل كماشاء قال فيستعملك كما شاء وقال إن للنكبات نهايات لا بد لأحد إذا نُكب أن ينتهى إليها فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتى تنقضي مدتها فإن في رفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها (وسئُل) عن السخاء فقال: إني لست كما تقول وأنا فوق مافي نفسك وقال جزاء المعصية الوهن في العبادة والضيق في المعيشة والنغص في اللذة قيل وما النغص ?قال لا ينال شهوة حلال إلا جاءه ما ينغصه إياها وقال له عدوه ثبتك الله فقال على صدرك ولما ضربه ابن ملجم قال للحسن وقد دخل عليه باكيا يابني احفظ عني أربعا وأربعا قال: وماهن ياأبتِ? قال إن أغنى الغنى العقل وأكبر الفقر الحمق وأوحش الوحشة العجب وأكرم الكرم حُسن الخلق قال فالأربع الأخر? قال: إياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وإياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب وإياك ومصادقة البخيل فإنه يخذلك في أحوج ما تكون إليه وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه وقال له يهودي متى كان ربنا فتغير وجهه وقال لم يكن مكان ولا كينونة كان بلا كيف كان ليس له قبل ولا غاية انقطعت الغايات دونه فهو غاية كل غايه فأســـلم اليهودي وافتقد درعاً وهو بِصفَّين فوجدها عند يهودي فحاكمه فيها إلى قاضيه شريح وجلس بجنبه وقال لولا أن خصمي يهودي لا ستويت معه في المجلس ولكني سمعت رسول اللهﷺ يقول لاتسوٌوا بينهم فى المجالس وفي رواية أصغروهم من حيث أصغرهم الله ادعى بها فأنكر اليهودي فطلب شريح بينة علي فأتى بقنبر والحسن فقال له شريح شهادة الابن لأبيه لا تجوز فقال اليهودي أمير المؤمنين منى إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأن الدرع درعك (وأخرج) الواقدي عن ابن عباس قال : كان مع علي أربعةدراهم لا يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلاً وبدرهم نهاراً وبدرهم سراً وبدرهم علانيةً فنزل فيه الُذَيَنَ يَُنَفِقُوَنَ أمٌوَالُُهمٌ بّالُلُيَلُ وَالُنَُهارِ سِرَاً وَْعلُانَيَةً فَلُُهمٌ أجْرَُهمٌ ْعِنَد رَبُِّهمٌ وَلُا ٌخوَفًَُ ْعلُيَُهمٌ وَلُا ُهمٌ يَحُزُنَوَنَ وقال معاوية لضرار بن حمزة صف لي عليا فقال اعفني فقال أقسمت عليك بالله فقال كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطلق الحكمة من لسانه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشتة وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ماقصر ومن الطعام ماخشٌن وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه ونحن - والله- مع تقريبه إيانا وقربه منا - لا نكاد نكلمه هيبة له يعظم أهل الدين ويقرّب المساكين لا يطمع القوى في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضاً على لحيته يتململ تململ السلم- أي اللديغ- ويبكي بكاء الحزين ويقول يادنيا غري غيري الى أو إلى تشوفت? هيهات هيهات قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك قليل آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فبكى معاوية وقال : رحم الله أبا الحسن كان - والله- كذالك رضي الله عنه وكرم الله وجهه. لنا لقا قادم إنشاء الله مع فضائلة وسيرته وكلامه وحكمتة وأشعاره وبلاغته. تقبل الله مناومنكم الصيام والقيام وقرائةالقرآن وغفرلناولكم ورحمنا ورحمكم ورزقناوإياكم العتق من النيران وجعل مثوانا وإياكم عالي الجنان صباح الخير صباح الإخاءصباح المودة صباح النور والسعادة تملئ قلوبكم 😊

📷 ثلاثة لايعرفون الشبع (( طالب العلم .. طالب المال .. طالب الشهرة   ومنه من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم مايحب لنفسه  ومنه سبعًُ من الشيطان   شدة الغضب   وشدة العطاس   وشدة التثاؤب   والقىء   والرعاف   والنجوى   والنوم عند الذكر’ ومنه الحزم سوء الظن   وهو حديث ولفظه <إن من الحزم سوء الظن> ومنه التوفيق خير قائد وحسن الخلق خير قرين   والعقل خير صاحب  والأدب خير ميراث   ولا وحشة أشد من العجب   وقال - لما سئُل عن القدر - طريق مظلم لا تسلكه   وبحرعميق لا تلجه   سر الله قد خفى عليك فلا تفشه أيها السائل   إن الله خلقك كما شاء أو كما شئت?  قال بل كماشاء قال فيستعملك كما شاء  وقال إن للنكبات نهايات لا بد لأحد إذا نُكب أن ينتهى إليها فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتى تنقضي مدتها فإن في رفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها (وسئُل) عن السخاء فقال: إني لست كما تقول وأنا فوق مافي نفسك  وقال جزاء المعصية الوهن في العبادة والضيق في المعيشة والنغص في اللذة  قيل وما النغص ?قال لا ينال شهوة حلال إلا جاءه ما ينغصه إياها  وقال له عدوه ثبتك الله   فقال على صدرك   ولما ضربه ابن ملجم قال للحسن وقد دخل عليه باكيا يابني احفظ عني أربعا وأربعا قال: وماهن ياأبتِ?  قال إن أغنى الغنى العقل وأكبر الفقر الحمق وأوحش الوحشة العجب وأكرم الكرم حُسن الخلق قال فالأربع الأخر?  قال: إياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وإياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب وإياك ومصادقة البخيل فإنه يخذلك في أحوج ما تكون إليه وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه  وقال له يهودي متى كان ربنا فتغير وجهه وقال لم يكن مكان ولا كينونة كان بلا كيف كان ليس له قبل ولا غاية انقطعت الغايات دونه فهو غاية كل غايه   فأســـلم اليهودي   وافتقد درعاً وهو بِصفَّين فوجدها عند يهودي فحاكمه فيها إلى قاضيه شريح وجلس بجنبه وقال لولا أن خصمي يهودي لا ستويت معه في المجلس ولكني سمعت رسول اللهﷺ يقول لاتسوٌوا بينهم فى المجالس وفي رواية أصغروهم من حيث أصغرهم الله ادعى بها فأنكر اليهودي فطلب شريح بينة علي فأتى بقنبر والحسن فقال له شريح شهادة الابن لأبيه لا تجوز فقال اليهودي أمير المؤمنين منى إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأن الدرع درعك (وأخرج) الواقدي عن ابن عباس قال :  كان مع علي أربعةدراهم لا يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلاً وبدرهم نهاراً وبدرهم سراً وبدرهم علانيةً فنزل فيه    الُذَيَنَ يَُنَفِقُوَنَ أمٌوَالُُهمٌ بّالُلُيَلُ وَالُنَُهارِ سِرَاً وَْعلُانَيَةً فَلُُهمٌ أجْرَُهمٌ ْعِنَد رَبُِّهمٌ وَلُا ٌخوَفًَُ ْعلُيَُهمٌ وَلُا ُهمٌ يَحُزُنَوَنَ   وقال معاوية لضرار بن حمزة صف لي عليا فقال اعفني فقال أقسمت عليك بالله فقال كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطلق الحكمة من لسانه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشتة  وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ماقصر ومن الطعام ماخشٌن   وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه   ونحن - والله- مع تقريبه إيانا وقربه منا - لا نكاد نكلمه هيبة له  يعظم أهل الدين ويقرّب المساكين  لا يطمع القوى في باطله   ولا ييأس الضعيف من عدله   وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضاً على لحيته يتململ تململ السلم- أي اللديغ-  ويبكي بكاء الحزين ويقول يادنيا غري غيري الى أو إلى تشوفت?   هيهات هيهات   قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها   فعمرك قصير   وخطرك قليل آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق   فبكى معاوية وقال : رحم الله أبا الحسن كان - والله- كذالك   رضي الله عنه وكرم الله وجهه.  لنا لقا قادم إنشاء الله مع فضائلة وسيرته وكلامه وحكمتة وأشعاره وبلاغته.  تقبل الله مناومنكم الصيام والقيام وقرائةالقرآن وغفرلناولكم ورحمنا ورحمكم  ورزقناوإياكم العتق من النيران وجعل مثوانا وإياكم عالي الجنان صباح الخير صباح الإخاءصباح المودة صباح النور والسعادة تملئ قلوبكم 😊 nextback