#mehi_sunna_morocco

#الحديث #المملكة_المغربية #القرآن_الكريم #كتاب_العلم #الإيمان #el_hachemi #mehi_sunna_morocco #islamic_in_morocco #afric #Ash_Shams #Al_Bukhari_and_Muslim #No_to_violence_against باب قول النبي (صلى الله عليه وسلم) بُني الإسلام على خمس (9)- عن ابْنِ عُمَرَ (رضي الله عنهما) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( بُنِيَ الإِسْلامُ عَلى خَمْسٍ: شَهادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ . ) منزلة الحديث: يقول الإمام النووي: ثم إن هذا الحديث أصل عظيم في معرفة الدين وعليه اعتماده وقد جمع أركانه . مناسبة الحديث للباب: يشير الحديث إلى أن دعائم وأسس وأركان الإسلام خمسة يقوم عليها. التعريف بالراوي: عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن المكي، وهو شقيق حفصة أم المؤمنين، أمهما: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه، ولم يشهد غزوة بدر ولا أحد لصغر سنه، وشارك في الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة. وهو أحد العبادلة الأربعة مع عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير، غير أن الجوهري أثبت عبد الله بن مسعود وأخرجه، وهو من المكثرين في الرواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، حيث إنه روى (رضي الله عنه) ألف وستمائة وثلاثون حديثًا، اتفق الشيخان منها على مائة وسبعين، وانفرد البخاري بثمانين، ومسلم بإحدى وثلاثين. كان عالمًا زاهدًا عابدًا ورعًا. تُوفي بمكة سنة ثلاث وسبعين عن أربع وثمانين. معاني المفردات: قوله: بُنِيَ الإِسْلامُ : أُسس الإسلام. قوله: شَهادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ : الشهادة هي الإخبار عن علم واعتقاد، والمعنى أن يقر العبد عن اعتقاد جازم أنه لا إله معبود بحق إلا الله سبحانه، ولا تتحقق الشهادة إلا بركنين: نفى عما سوى الله، وإثباتها له وحده لا شريك له. قوله: وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ : تقتضي الإقرار بأن محمدًا عبدُ لله ورسوله أُرسل لتبليغ دينه وهداية الخلق. قوله: وإقام الصلاة: أداؤها تامة بشروطها وأركانها والمحافظة على أوقاتها ومراعاة سننها وآدابها؛ لذا لم يقل أداء الصلاة؛ لأنه ليس مقصود الشارع فعلها فحسب، وإنما مقصوده الإتيان بها كاملة. قوله: وإيتاء الزكاة : أي إعطاء الزكاة ودفعها للأصناف التي حددها الشارع وفقًا لأحكامها ومقاديرها الشرعية. واشتقاقها من الزكاء أي النماء لأنها بركة للمال. قوله: وحج البيت : يعني القصد إلى بيت الله العتيق لأداء مناسك مخصوصة بنية خالصة لله تعالى. قوله: وصوم رمضان : الإمساك عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية خالصة لله تعالى. المعنى الإجمالي: يشبه النبي (صلى الله عليه وسلم) الإسلام بالبنيان الذي يقوم على أسس هذه الأسس هي الأركان الخمس التي يقوم عليها صرح الإسلام، فكما أن البنيان لا يثبت بدونها، فكذلك الإسلام، مع أن بقية خصال الإسلام تتمة للبنيان، فإذا فقد منها شيء نقص البنيان وهو قائم لا ينتقض بنقص ذلك بخلاف نقص هذه الدعائم الخمس، فإن الإسلام يزول بزوالها جميعا بغير إشكال، وكذلك يزول بفقد الشهادتين، فمن التزم بهذه الأركان الخمسة صار مسلمًا، ومن تركها جميعًا أو جحد شيئًا منها كفر. فأول هذه الأركان وأعظمها كلمة التوحيد بشقيها، فهي المفتاح الذي يدخل به العبد إلى رياض الدين، ويكون به مستحقاً لجنات النعيم، فشقها الأول: أشهد أن لا إله إلا الله يعنى أن تشهد بلسانك مقرًا بقلبك بأنه لا يستحق أحد العبادة إلا الله، فلا نعبد إلا الله، ولا نرجو غيره، ولا نتوكل إلا عليه، وأما شقها الثاني: أشهد أن محمدًا رسول الله فتعني أنه لا متبوع بحق إلا رسول الله. والنبي (صلى الله عليه وسلم) جعل الشهادتين ركنًا واحدًا إشارة إلى أن العبادة لا تتم إلا بأمرين: الأول: الإخلاص، وهو ما يحويه الشق الأول منها، والثاني: المتابعة، وهو مفهوم الشق الثاني. الركن الثاني هو إقامة الصلاة المفروضة على الوجه الصحيح‘ لأنها صلة بين العبد وربه، ومناجاة لخالقه سبحانه، وهي الزاد الروحي الذي يطفئ لظى النفوس المتعطشة إلى نور الله، فتنير القلب، وتشرح الصدر. وأما الركن الثالث فهو إيتاء الزكاة، العبادة المالية التي فرضها الله على عباده، طُهرة لنفوسهم من البخل، ولصحائفهم من الخطايا، لذا قال تعالى: ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ) (سورة التوبة : 103). والركن الرابع هو صيام رمضان، ذلك الموسم العظيم، الذي يصقُل فيه المسلم إيمانه، ويجدد فيه العهد مع الله، وهو زاد إيماني قوي يشحذ الهمم لتواصل السير في درب الطاعة بعد رمضان حتى تصل إلى الله. وختم الأركان بالحج إلى بيت الله الحرام الذي فرضه الله تعالى على المستطيع من المكلفين تزكية لنفوسهم، وتربية لهم على معاني العبودية والطاعة، فضلاً على أنه فرصة عظيمة لتكفير الخطايا والذنوب. ما يؤخذ من الحديث: 1- أن الإسلام بناء محكم بأركانه وأسسه. 2- أهمية الصلاة في الإسلام ووجوب أدائها. 3- من ترك ركنًا واحدًا أو جحده فقد كفر. 4- وجوب إيتاء الزكاة وصوم رمضان حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا. 5- تنوع الدعائم الخمس لتشمل أعمال القلوب والجوارح، والأفعال والتروك. فائدة متممة: لماذا قدم الحج على الصوم؟ يحتمل أن بن عمر سمعه من النبي (صلى الله عليه وسلم) مرتين، مرة بتقديم الحج، ومرة بتقديم الصوم، فرواه أيضًا على الوجهين في وقتين، ويحتمل أن بن عمر كان سمعه مرتين بالوجهين كما ذكرنا، ثم لما رد عليه الرجل نسى الوجه الذي رده فأنكره فهذان الاحتمالان هما المختاران في هذا. لما لم يذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) الجهاد في الحديث مع أنه من أفضل شرائع الإسلام؟ العلة في عدم ذكر الجهاد أمران: الأول: أن الجهاد فرض كفاية عند الأكثر بخلاف سائر الأركان. الثاني: أن الجهاد لا يستمر فعله إلى آخر الزمان بل ينقطع حين نزول عيسى (عليه السلام) بخلاف سائر الأركان. قال الحافظ ابن حجر: لم يذكر الإيمان بالملائكة وغيرهم مما في خبر جبريل؛ لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول في كل ما جاء به فيستلزم ذلك . #mehdi_sunna

mehi_sunna_morocco

#mehi_sunna_morocco islamic_in_moroccoالمغرب_الإسلاميchinaالقرآن_الكريماللهممهدي_السنةAl_Bukhari_and_Muslimالمملكة_المغربيةAl_Azhar_mosqueالإيمانالحديثالطهارةصحيح_مسلمالعلمأسماء_الله_الحسنىالمؤمنالشريعةالرحيمالحيضعلامات_الساعة_الكبرىAl_FatihahQuran_karimفضل_حسن_الخلقAl_Ikhlastrumpkorearussiلا_للعنف_ضد_المرأةكتاب_العلمسورة_الضحىولن_تجد_لسنة_الله_تبديلاالدار_البيضاء_2017دعاء_الفرج