#كن_مثلهم

وقف سيدنا #عمر_بن_الخطاب -رضي الله عنه- مرة على المنبر وقال: يا معشر المسلمين ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا هكذا ( وميّل رأسه )؟!! فقام إليه رجل فقال: أجل كنا نقول بالسيف كذا ( وأشار إلى القطع ). فقال عمر: إياي تعني بقولك؟ قال : نعم إياك أعني بقولي. فقال عمر: رحمك الله، الحمد لله الذي جعل في رعيتي من إذا اعوججت قومني. كتاب التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر المجلد الثالث. ما أجمل قصة سيدنا عمر تلك! هذا الموقف المشرف يدل على وعي كبير من قبل المسلمين آنذاك على دور الراعي وخطورة مسؤوليته ودور الرعية تجاهه وتجاه واجب محاسبته وأطره على الحق. فالمسلمون قاموا تجاهه بأمور ما أحوجنا إلى تدبرهما : 1- لم يمهلوه: لم يقل احدهم، انتظروه بضع سنين لعل اعوجاجه يتحسن 2- لم يسمحوا بانحرافه كونه ذو قدر كبير وإيمان عريض؛ لم يقل أحدهم؛ لا تنس انه ساهم بجمع القران وقاتل في سبيل الله وهو الفاروق.. فلا باس ان اعوج قليلا .. 3- لم يبرروا اعوجاجه؛ فلم يقل احدهم؛ لعله تكتيك منه لتأمين مصالح للمسلمين عن طريق ارضاء الكفار او مخالفة الشريعة!! ولعل ميله إلى الدنيا مما يحق له تحت حكم الضرورة. فاللهم ارزقنا بعمر واجعلنا كشعب عمر ... #كنا_جبالا #كن_مثلهم

كن_مثلهم

#كن_مثلهم كنا_جبالاعمر_بن_الخطابمالك_بن_دينارالقدسالبصرةهارون_الرشيدصلاح_الدينهاني_الهواريالمعتصمطليحة_بن_خويلد_الأسديالأمازيغقصة_سورة_الممتحنةعبدالرحمن_بن_عوف