#قصص_الصحابة

✏ معركة الجمل . هي معركة وقعت في البصرة عام36 هـ بين قوات أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين عائشة التي قيل أنها ذهبت مع جيش المدينة في هودج من حديد على ظهر جمل، وسميت المعركة بالجمل نسبة إلى ذلك الجمل. . علي بن أبي طالب رضي الله عنه فضل الانتظار من تنفيذ القصاص في قتلة عثمان بن عفان مع علمه بأعيانهم، وذلك لأنهم سيطروا على مقاليد الأمور في المدينة النبوية، وشكلوا فئة قوية ومسلحة كان من الصعب القضاء عليها. لذلك فضل الانتظار ليتحين الفرصة المناسبة للقصاص، ولكن بعض الصحابة وعلى رأسهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رفضوا هذا التباطؤ في تنفيذ القصاص ولما مضت أربعة أشهر على بيعة علي دون أن ينفذ القصاص خرج طلحة والزبير إلى مكة، والتقوا أم المؤمنين عائشة التي كانت عائدة من أداء فريضة الحج، واتفق رأيهم على الخروج إلى البصرة ليلتقوا بمن فيها من الخيل والرجال، ليس لهم غرض في القتال، وذلك تمهيداً للقبض على قتلة عثمان، وإنفاذ القصاص فيهم. . بات كلا الفريقين (فريق علي من جهة وفريق طلحة والزبير وعائشة من جهة) بات فرحين بالاتفاق السلمي الذي تم، وفي اليوم التالي ومع طلوع الفجر، نفذ السبئية (اتباع عبد الله بن سبأ اليهودي) خطتهم، وفي هذا قال ابن كثير في البداية والنهاية: (وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحو من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد). . وكان الإمام علي يتألم كثيراً مما يحدث من إراقة دماء المسلمين فروى ابن ابي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن الحسن بن علي قال: لقد رأيته - يعني علياً - حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول: يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة . وكان علي يتوجّع على قتلى الفريقين ويقول: ياليتني متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة . وروى ابن ابي شيبة بإسناده إلى حبيب بن أبي ثابت أن عليّاً قال يوم الجمل: اللهم ليس هذا أردتُ اللهم ليس هذا أردتُ فقد كان رضي الله عنه أعدل و أكثر إيماناً من أن يحتمل مقتل أحد من المسلمين ظلماً انتهى القتال وقد قتل طلحة بن عبيد الله بعد أن أصابه سهم في ركبته - وقيل في نحره - وقد حزن أمير المؤمنين علي كثيراً لمقتله فحين رآه مقتولاً جعل يمسح التراب عن وجهه ويقول: عزيزٌ عليّ أبا محمد أن أراك مجندلاً تحت نجوم السماء ثم قال: إلى الله أشكو عُجري وبُجري وبكى عليه هو وأصحابُه . وقتل الزبير بن العوام ولمّا جاء قاتل الزبير لعله يجدُ حظْوةً ومعه سيفه الذي سلبه منه ليُقدّمه هديّة لأمير المؤمنين حزن عليه حُزْناً شديداً وأمسك السيف بيده وقال: طالما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: بشر قاتل بن صفية النار ولم يأذن له بالدخول عليه أما عن السيدة عائشة فقد قال رسول الله لعلي: (سيكون بينك وبين عائشة أمر، قال عليّ فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فاردها إلى مأمنها) قال الإمام أبوبكر بن العربي المالكي: ولما ظهر علي، جاء إلى أم المؤمنين، فقال: (غفر الله لك) قالت: (ولك، ما أردتُ إلا الإصلاح). . ثم أنزلها دار عبد الله بن خلف وهي أعظم دار في البصرة، وبعد ذلك ردها إلى المدينة المنورة معززة مكرمة كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم . بلغ قتلى جيش طلحة/ 13,000 قتيل وجيش علي / 5000 قتيل. . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم #أنس_القاسم #قصص_الصحابة

قصص_الصحابة

#قصص_الصحابة

♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻ وبغض النظر عن قصة كلاب الحوأب فلايجوز لعائشة او طلحة او الزبير الخروج على امير المؤمنين باي ذريعة وهذا خروج وقتال علني جهارا نهارا ...

♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻ المناقب للخوارزمي ص114:باسناده عن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: «ان أول شهود شهدوا في الإسلام بالزور وأخذوا عليه الرشا: الشهود الذين شهدوا عند عائشة حين مرت بماء الحوأب، فقالت عائشة: ردوني، مرتين، فأتوها بسبعين شيخاً فشهدوا انّه ليس بماء الحوأب

♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻ قال المسعودي في مروج الذهب ج2 ص336 : وسار القوم نحو البصرة في ستمائة راكب، فانتهوا في الليل إلى ماء لبني كلاب يعرف بالحوأب، عليه ناس من بني كلاب، فعوت كلابهم على الركب، فقالت عائشة: ما اسم هذا الموضع؟ فقال لها السائق لجملها: الحوأب، فاسترجعت وذكرت ما قيل لها في ذلك، فقالت: ردّوني إلى حرم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لا حاجة لي في المسير، فقال الزبير: بالله ما هذا الحوأب، ولقد غلط فيما أخبرك به، وكان طلحة في ساقة الناس، فلحقها فاقسم ان ذلك ليس بالحوأب، شهد معها خمسون رجلا ممن كان معهم، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام

♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻ روى الإمام أحمد (24654) ، وابن حبان (6732) ، والحاكم (4613) ، وابن أبي شيبة (7/ 536) - واللفظ له - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:
" لَمَّا بَلَغَتْ عَائِشَةُ بَعْضَ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الْكِلَابُ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ ، فَوَقَفَتْ فَقَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً ، فَقَالَ لَهَا طَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ: مَهْلًا رَحِمَكَ اللَّهُ ، بَلْ تَقْدَمِينَ ، فَيَرَاكَ الْمُسْلِمُونَ ، فَيُصْلِحُ اللَّهُ ذَاتَ بَيْنهِمْ ، قَالَتْ : مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: ( كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ) ".

والحديث : صححه ابن كثير في "البداية والنهاية" (6/212) على شرط الشيخين، وكذا صححه محققو المسند ، والألباني في "الصحيحة" (474)على شرط الشيخين.
وصححه الذهبي في "السير" (3/453) ، والحافظ ابن حجر في "الفتح" (13/55) وقال : " وسنده على شرط الصحيح " وقال الهيثمي في "المجمع" (7/ 234):

♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻♻البلْـبـلَُُ💚🐝 💖 المــُغـَرِدُ♻أنس_القاسمانس_القاسم