#فركوس

التجنُّس بالجنسية الكفرية للعلامة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي #فركوس ____________ الــســـؤال أنا شابٌّ جزائريٌّ مستقيمٌ على أَمْر ديني -إن شاء الله تعالى- وأعيشُ في كَنَدَا مُذْ مُدَّةٍ، وأحاول الخروجَ منها في أسرعِ وقتٍ، ولكنْ ليس لي سَكَنٌ لأستقرَّ في بلدي، والسكنُ في الجزائر غالٍ، وليس لي إمكانيَّاتٌ ولا أموالٌ حتى تمكِّنَنِي من ذلك، إلاَّ أنْ أعملَ بالتجارة، والتجارةُ تتطلَّب أموالاً -والله المستعان-، وأنا قد تجاوزتُ الثلاثين ولم أتزوَّجْ بعدُ، المهمُّ أسألُ اللهَ التيسير. والمكوثُ في هذا البلدِ صعبٌ من حيث الفتنُ الدنيويةُ، وأيضًا المكوثُ حتَّى جمعِ المالِ الكافي يستغرق وقتًا طويلاً وطويلاً جِدًّا، فالسؤالُ هو: هل يُمكنني أخذُ الجوازِ الكَنَدِيِّ -بشروطٍ أذكرها بعد قليلٍ- إذ إنه يُعينني على الخروجِ من هذا البلدِ والدخولِ إلى دُوَلِ الخليجِ ومحاولةِ الإقامةِ هناك؛ لأنهم لا يشترطون التأشيراتِ لحاملِ هذا الجواز، وعلمًا أنه يُفيدني في التجارة -أيضًا-، إذ إنَّ التنقُّلَ به لا يحتاج إلى تأشيراتٍ للدخول إلى الدول، وفيما يلي أذكر الشروطَ: أوَّلاً: إنَّ أخْذَ الجوازِ الكنديِّ لا يُلْغِي جنسيَّتي الجزائريةَ بل تكون هي الأصليَّةَ، وهذا مقرَّرٌ عندهم ومكتوبٌ في الجوازِ الكنديِّ نفسِه -لأنَّ الدولةَ الكنديةَ تتدخَّل وتحمي صاحبَ هذا الجوازِ ما عدا في بلدِه الأصليِّ فليس لها أيُّ دخلٍ-. فالمقصودُ أنِّي أبقى جزائريًّا، واعلموا أنَّ الدولةَ الجزائريةَ تقبل التعدُّدَ. ثانيًا: يمكنني التخلِّي عن هذا الجوازِ في أيِّ وقتٍ شِئْتُهُ بدون أيِّ مشكلةٍ، وهذا أيضًا مقرَّرٌ عندهم في قوانينِهم. ثالثًا: يمكنني تفادي القَسَمِ على احترامِ المَلِكَةِ وأبنائِها ومَلِكِها بأنْ أجلسَ في آخِرِ القاعةِ ولا أتلفَّظَ بأيِّ شيءٍ. أفيدونا بارك الله فيكم الـــجــواب الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد: فإنه لا يجوز التجنُّسُ بالجنسية الكُفرية ولو مع المحافظة على الجنسية الأصلية للآثار السلبية التي تعود على دين المسلم وعقيدته، ويكفي أن يُعْلَمَ تَرَتُّبُ الرضا الضِّمْنِيِّ بتطبيق الأعراف والقوانين الكفرية لذلك البلد، فضلاً عن التحاكمِ إليهم، والاعتزازِ بكونه مواطنًا كَنَدِيًّا، وما يُفضي إليه من المودَّةِ والتشبُّه بأفعالهم وأقوالهم وهو يُنافي الإيمانَ إمَّا في كمالِه أو في أصلِه بحَسَبِ الحالِ، قال تعالى: ﴿لاَ تَجِدُ قوْمًا يُؤْمِنُوْنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّوْنَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَو كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُم أَوْ إخْوَانَهُم أَوْ عَشِيرَتَهُمْ…﴾ [المجادلة: ٢٢]. فالمسلمُ مُطالَبٌ بإكمال دينه وزيادةِ إيمانِه بالدعوة إلى الله تعالى وإظهارِ الإسلام، إذ من شروطِ إباحة السفر إلى بلاد الكفرِ إظهارُ الدين والجهر بشعائره على سبيل الكمال بلا معارضةٍ في شيءٍ منها، مع الاستطاعة على الولاء والبراء، ومن لا يقدر على ذلك فالواجبُ عليه أنْ يعودَ من حيث جاء ويجتهدَ في طلبِ العملِ ويكتفِيَ بالقليل، وليسألِ اللهَ التوفيقَ فهو خيرُ مُعِينٍ وأحسنُ كفيلٍ. والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٢٤ محرم ١٤٢٤ﻫ الموافق ﻟ: ٢٧ مارس ٢٠٠٣م ___________ فتاوى العقيدة

فركوس

#فركوس

محمود محمود وفيك بارك الله

karim abdelah بارك الله فيك اخي

محمود محمودمحمود محمودkarim abdelahkarim abdelahروائع_الصوتتأملفيديوهات_منوعةالوردةالبيضاء_hibaالصحابةالاسلامدينيعقيدهعقيدة_السلفالجزائررواهسلسلةالصحابة_خط_أحمرأعمل_مع_رجل_شيعي_رافضيحراك_22_فيفريالتحذير_من_بدعة_الإمساك_قبل_الفجر_بنحو_عشر_دقائق