#شارك_هذا_الدواء_مع_الجميع_ليزداد_أجرگ

فقه العلم بالله وأسمائه وصفاته قال الله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)}[محمد: 19]. وقال الله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (98) مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99)} [المائدة: 98، 99]. العلم بالله وأسمائه وصفاته أشرف العلوم وأجلها وأعظمها على الإطلاق. والعلم بالله تبارك وتعالى أصل الأشياء كلها، حتى إن العارف به حقيقة المعرفة يستدل بما عرف من أسمائه وصفاته على ما يفعله، وعلى ما يشرعه من الأحكام، وعلى ما يأمر به من السنن والآداب، لأنه سبحانه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته. فأفعاله كلها دائرة بين العدل والفضل، والحكمة والرحمة. والإيمان بالله أحد أركان الإيمان، بل هو أفضلها وأصلها، وأعظمها، وليس الإيمان مجرد قول باللسان من غير معرفة بالرب وأسمائه وصفاته. بل حقيقة الإيمان: أن يعرف العبد الرب الذي يؤمن به، ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته، ومعرفة آلائه وإحسانه، حتى يبلغ درجة اليقين، وكلما ازداد معرفة بربه زاد إيمانه، وكلما نقص نقص إيمانه. والله عزَّ وجلَّ خلق الخلق ليعبدوه ويعرفوه ويوحدوه، وهذه هي الغاية المطلوبة منهم، فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد، وتركه إهمال لما خلق له. ولا يليق بالعبد الذي لم تزل نعم الله عليه متواترة، وفضله عليه عظيم من كل وجه، أن يكون جاهلاً بربه، معرضاً عن معرفة أسمائه وصفاته وأفعاله. إن معرفة الله تبارك وتعالى تدعو إلى محبته وتعظيمه، وخوفه ورجائه، وخشيته، وإخلاص العمل له، وهذا عين سعادة العبد. ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته، وفقه معانيها. والاشتغال بهذا العلم، وبذل الجهد لفهمه، والبحث التام عنه، اشتغال بأعلى المطالب، وحصوله للعبد من أعظم وأشرف المواهب. فينبغي للعبد أن يعرف أن ربه هو الواحد الأحد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(11)} ... [الشورى: 11] وأنه سبحانه الرب ... وكل ما سواه مربوب وهو الملك ... وكل ما سواه مملوك وهو الخالق ... وكل ما سواه مخلوق وهو القوي ... وكل ما سواه ضعيف وهو العزيز ... وكل ما سواه ذليل وهو الغني ... وكل ما سواه فقير وهو الرزاق ... وكل ما سواه مرزوق فله سبحانه الاسماء الحسنى، والصفات العلى، وله الكمال المطلق في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعالة: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)} ...[الحشر: 23]. وله جل جلاله صفات الكمال .. وصفات الجلال .. وصفات الجمال {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)} [الحشر: 24]. وهذه المعرفة هي غذاء القلوب، وبها تزكو النفوس، وتطمئن القلوب، وتنشط لطاعة الله بذكره ومحبته وعبادته، وتعظيمه وتكبيره، وحمده وشكره. #فقه_العلم_بالله_واسمائه_وصفاته_العلى #تدبر_في_اسماء_الله #شارك_على_صفحتك_لتعم_الفائدة #شارك_هذا_الدواء_مع_الجميع_ليزداد_أجرگ

شارك_هذا_الدواء_مع_الجميع_ليزداد_أجرگ

#شارك_هذا_الدواء_مع_الجميع_ليزداد_أجرگ

وسام الحمزاوي الله يبارك فيكم .. ويحفظكم

طارق يمانيين احسنت

وسام الحمزاويوسام الحمزاويطارق يمانيينطارق يمانيينشاركها_من_فضلكتأملات_قرآنيةصوتمواعظمواعظ_وعبرموعضة_عضيمةلا_إله_إلا_اللهلا_تنس_ذكر_اللهتلاوات_خاشعةالمقرئ_فارس_عبادلا_حول_ولا_قوة_إلا_باللهتفائل_وابتسم_فأنت_تستحق_الحياةقصه_مؤثرهاسم_الدواءمكوناتہطريقۃ_استعمالہمردوده_السريعخواصہدعاء_من_القلبشارك_المنشورشارك_المنشور_ليستفيد_غيركتاملاتشارك_على_صفحتك_لتعم_الفائدةسيرة_محمد_عليه_افضل_صلاة_وتسليمتاملات_قرانيةسورة_محمدالمقرئ_ياسر_الدوسريسورة_الكهفحكمة_وموعظةقصة_رائعةقصة_وعبرةموعظةسبحان_الله_وبحمدهسبحان_الله_العظيمقران_كريمسبحانك_ربي_ما_أعظمكانشر_تؤجراستغفر_الله_العظيممعلومة_قد_تفيدكتاملتسبيحاذكر_اللهمساء_الورداللهم_صل_وسلم_وبارك_على_نبينا_محمدﷺدعائي_لكملاتبخلوبشر_الصابرينالحمد_لله_على_نعمة_الإسلام_وكفى_بها_نعمةفذكرنفحات_إيمانية