#ثورة_الشام_عقر_دار_الإسلام

#ثورة_الشام_عقر_دار_الإسلام ليست مدينة سقطت ولا فصيلا ضل الطريق ولا جماعة مخلصة تم القضاء عليها ، بل هي فكرة ولدت ولن تموت. بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق بشيرا ونذيرا فكذبه قومه وعادوه ونكلوا بأتباعه وهجروهم وسلبوا أموالهم ثم واجهت دعوته تحد جديد بظهور أدعياء النبوة وبعد اقامة دولته اندس في صفوف أتباعه منافقون تآمروا على هدم دعوته وأقاموا لهم مسجدا ضرارا وشقوا الصفوف وعملوا على بث الاشاعات وتسميم الأجواء والتشكيك بالقيادة... ثم توفي النبي فارتدت جزيرة العرب الا قليلا وبقي ادعياء النبوة وعلى رأسهم مسيلمة الكذاب بل وعظم خطرهم وفي تلك اللحظات كانت الدعوة أمام خطر وجودي كاد يعصف بها لولا لطف الله بها كي تؤدي مهمتها وتكمل مسيرتها. فهل يجوز أن يقال ان الدعوة فشلت وأن النبوة ضاعت ؟! كلا ... انطلقت للمسلمين ثورة في الشام بعد عقود من الغربة والطغيان والفساد سرعان ما تحولت من حالة عفوية ومن مجرد تعبير عن الرفض للظلم والفساد إلى ثورة اسلامية تبنت فكرة الاسلام ورفعت رايته فأطلق الصليبيون كلابهم عليها ففتكوا بها دون رحمة قتلا واعتقالا وتدميرا وتهجيرا فلم تركع ولم ترفع حاضنتها الشعبية الراية البيضاء بل ثبتت واستمرت رغم عمق الجراح... فعملت دول الكفر على اختراقها عن طريق دول الجوار التي تظاهرت بتأييدها .. فقدمت لبعض فصائلها الأموال والسلاح وتمكنت من افساد نفوس بعض القيادات فباتت الثورة تواجه خطرين خطر الحملة الخارجية المسعورة وخطر الدسائس والمكر وشق الصفوف وافساد النفوس وتسليم الجبهات وتدجين الثورة وحرفها ولكن الثورة استمرت رغم ذلك ورغم غزارة دمائها النازفة ورغم عظم المكر والخيانة والتآمر. فهل يجوز لمسلم أن يتبرأ من ثورة أمته وأن يبادر للطعن بها أو لتعليق نعوتها أو التسليم بأنها باتت ثورة للخونة لمجرد أن عدوه يريد له ذلك كي يتمكن من تصفية الثورة والقضاء عليها .. مع أن الحقيقة اليقينية هي أن الثورة ثورة شعب قدم تضحيات جسام لا تمتلكها جماعة.. وصبر صبرا اسطوريا قل نظيره في التاريخ...؟! رغم أن هذه الثورة لا يقودها نبي وليس لها دولة ولا تحمل فهما نقيا ومبلورا للاسلام وتحارب العالم بأسره .. أمر لم تواجهه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم... إلا أنها مازالت تهتف يا الله ما إلنا غيرك يا الله وهي لله هي لله وقائدنا للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ستبقى الثورة ثورتنا نحن ثورة حرية واسلام وأمة. إنها ثورة أمتنا وليست ثورة الخونة والمأجورين والانتهازيين... قد يتمكنوا من القتل ومن التهجير ومن السيطرة على المدن ولكنهم لن يهزموا فكرة الثورة ولن يكسروا ارادة المؤمنين بها وهم غالبية أهل الشام وجموع الأمة بل ستزداد فكرة الثورة بلورة وقوة وانتشارا وتقدما وانتصارا حتى تسحق الكفر وتجتث الطغاة مهما واجهت من صعاب ومهما توهم الكفار انتصارا عليها. لن نسلم لمن يحاول سرقتها وحرفها بأنها ثورته وأنها باتت على شاكلته مهما علا صوته ولمعت صورته ... فهو دخيل وطارئ ولا يرجع له الفضل في انطلاق الثورة ولا في استمرارها. ثم إن أهلها لم يتخلوا عنها بل مازالوا يعتبرونها ثورتهم وأملهم ومولودهم. #الثورة مستمرة بالسير على الجمر حتى تحقق النصر بإذن الله تعالى

ثورة_الشام_عقر_دار_الإسلام

#ثورة_الشام_عقر_دار_الإسلام الثورة