#البداية_والنهاية

#القرآن_الكريم #قيام_الليل #أسعد_الله_يومكم #العقيدة #قيام_الليل #البداية_والنهاية ما معنى العبد؟ ج : العبد إن أريد به المعبد أي المذلل المسخر، فهو بهذا المعنى شامل لجميع المخلوقات من العوالم العلوية والسفلية: من عاقل وغيره، ورطب ويابس، ومتحرك وساكن، وظاهر وكامن، ومؤمن وكافر، وبر وفاجر، وغير ذلك. الكل مخلوق لله عز وجل، مربوب له، مسخر بتسخيره، مدبر بتدبيره، ولكل منها رسم يقف عليه، وحد ينتهي إليه، كل يجري لأجل مسمى لا يتجاوزه مثقال ذرة {ذلك تقدير العزيز العليم} [الأنعام: ٩٦] وتدبير العدل الحكيم. وإن أريد به العابد المحب المتذلل خص ذلك بالمؤمنين الذي هم عباده المكرمون وأولياؤه المتقون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

البداية_والنهاية

#البداية_والنهاية القرآن_الكريمحكمة_وموعظةقيام_الليلالتوحيدابن_كثيرصلوا_على_النبيالعقيدةلا_تنس_ذكر_اللهأمهات_المؤمنينزوجات_النبيالسيرة_النبويةسودة_بنت_زمعةأسعد_الله_يومكمالهاشميلعقيدةابن_بطوطة